‏الحق و الباطل , علي ابراهيم التيناوي

كتب : علي ابراهيم التيناوي | سوريا 24

الفرق بن الحق والباطل هو كالشخص الذي يقاتل من أجل حقه ,ليس كالشخص الذي يقول لي حق ولا يطالب به.
وهذا الفرق هو بين من يدعي من يمثل الثورة السورية, ويجلس خارج الوطن ,والأرض, والحرب, ويتكلم باسم شعب مكلوم يموت يوميا على أيدي عصابات من كل أصقاع الارض .
خصوصا عندما ترى بأن قيادة العصابات تلك إما هي جالسة في سوريا أو تدخل على سوريا بين فترة وأخرى لترى حال وأحوال عصاباتها التي تقتل الشعب السوري.
 ومثال عليها قاسم سليماني القائد الكبير في الحرس الثوري الايراني, الذي يعتبر هو المشرف على كل الحروب التي تخوضها إيران في منطقتنا العربية, في سورياوالعراق واليمن ولبنان ولانعرف متى نراه في ليبيا ومصر .
عندما ترى أشخاص يدعون بأنهم يمثلون الشعب ,وهم إما من الذين كانوا خارج أرض هذا الشعب لسنوات طويلة بين أوربا وأميركا ولا يدرون عنه شيئا ,أو الذين خرجوا من سوريا وكان لهم أجنداتهم الدولية والإقليمة وبدئوا يطبقونها على شعب الثورة .
في الفترة الأخيرة رأينا صورا كثيرة تتسرب على الإعلام إذا كنا طبعا نسميها تسريبات ،كانت الصور
 للفريق قاسم سليماني القائد الكبير في الحرس الثوري الإيراني قائد فيلق قدس,الذي تسلم مهامه منذ ما يقارب الخمسة عشر عاما ,وعمل هذا الفيلق على حد زعم الإيرانيين تحرير القدس وفلسطين,ولكن بالحقيقة هو المسؤول عن تمدد إيران في الشرق الأوسط وحتى العالم .
عندما نرى قاسم سليماني يطل كل فترة من مكان مشتعل في منطقتنا العربية وكأنه يقول للذين يدعون تمثيل الثورة السورية بالإئتلاف والحكومة ,وحتى مجلس الثلاثين العسكري, إن كنتم قادة بشكل فعلي للمقاتلين والثوار في سوريا فعليكم أن تكونوا داخل سوريا, بين الناس, بين الشعب المظلوم المقتول, وتكونواعونا لهم وسنداً.
هذه الهياكل السياسية والعسكرية التي هي موجودة في تركيا , أصبحت تشكل عبئا ثقيلاً على الشعب السوري, وأصبحت شعبيتها لن نقول في الارض بل ردمت تحت التراب وإندثرت نهائيا وخاصة عندما نرى ونسمع فضائح هذه الهياكل من فضائح مالية وسياسية وأخلاقية .
فعلى هذه الهياكل الميتة ,إن أرادت أن تعود إلى الحياة, وتريد أن تقف مع ثورة الشعب السوري ضد الظلم والقتل والفساد, أن يعودوا للشعب ويكونوا ضمن حاضنتهم, وأن يذكروا بأن المكان الذين هم فيه الآن, هو من تضحيات ودماء السوريين وأن هذا المكان هو أمانة في أعناقهم سيحاسبون عليه في الدنيا واللآخرة وستكون الكلمة الفصل للشعب الذي خرج ضد أعتى ديكتاتوريات العالم .

شاهد أيضاً

عبدالناصر العايد

بوتين الزمن إذ يتسرّب من أصابعه . عبدالناصر العايد

كتب : عبدالناصر العايد | سوريا 24 | بوتين الزمن إذ يتسرّب من أصابعه بوتين الزمن …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل