أعلن قاسم الخطيب، مدير مكتب الائتلاف الوطني السوري المعارض بالقاهرة، أنه تم تحديد موعد 22 يناير لعقد اجتماع بهدف حل "الأزمة السورية"، والمقرر عقده في القاهرة برعاية مصرية.

ولفت إلى أنه سيحضر الاجتماع 75 شخصية من الائتلاف، من بينهم إسلاميون وسطيون، ورجال أعمال وثوار، للعمل على إنهاء الخلاف الموجود بدمشق، بحسب ما نقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية.

وأوضح الخطيب أن روسيا لا تعمل على إنهاء الأزمة السورية، وأن الروس غير جادين، بسبب أنهم يرعون نظام بشار الأسد في كل شيء.

وتابع الخطيب أن روسيا تمر بمشكلة كبيرة بعد فشلها في الحرب على أوكرانيا، وتبحث عن دور لها، ولكن لن يكون على حساب سوريا.

وكانت هيئة التنسيق شنت هجوماً غير مفهوم قبل 4 أيام على الائتلاف. وأعربت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي عن عدم ثقتها بالتزام الائتلاف السوري المعارض بالتفاهمات التي تمت في القاهرة مؤخرا مع هيئة التنسيق، مؤكدة أن هذه التفاهمات أو ما اصطلح على تسميتها بخارطة الطريق لإنقاذ سوريا "لا تزال مشروعا وتخضع للنقاش من كل أطياف المعارضة".