د. عبد المنعم زين الدين
د. عبد المنعم زين الدين

نعم داعش إرهابية ولكن .. د. عبد المنعم زين الدين .

كتب : د. عبد المنعم زين الدين | سوريا 24 |

1 – ماذا عن الحَمَل الوديع بشار ونظامه القذر الذي يقصف المدنيين بالبراميل المتفجرة منذ أربع سنوات ولا يستثني شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة، ويتعمد ضرب الأسواق والمشافي والمدارس والمساجد، وما تورّع حتى باستخدام الكيماوي ضد الشعب السوري؟ …

2 – ماذا عن النظام السفاح الذي قتل أكثر من نصف مليون سوري، وشرّد نصف الشعب السوري، واعتقل عشرات الآلاف من الشباب والنساء، ومارس عليهم في المعتقلات وأقبية السجون كل صنوف الإيذاء والتعذيب وصولاً للتصفية الجسدية؟ …

 3 – ماذا عن إيران حمامة السلام، التي دعمت هذه العصابة بكل ثقلها، وموّلتها بالمال والسلاح، وضخّتْ بآلاف القتلة من مرتزقتها القذرين في الحرس الثوري الإيراني ومليشيا أبي الفضل الأنجاس لقتال الشعب السوري على أرض سورية بحجة الدفاع عن المراقد المقدسة؟ …

4 – ماذا عن حزب الشيطان في لبنان زعيم الممانعة، الذي تفاخر – أمام سمع العالم وبصره- بخوضه للحرب إلى جانب النظام القاتل ضد أهل سورية وشعبها، في خرقٍ واضح وفاضح لكل القوانين والأنظمة الدولية؟ …

5 – ماذا عن راعية حقوق الإنسان روسيا، التي جاءت بطيرانها وبارجاتها الحربية وصواريخها بعيدة المدى، لتضرب فصائل الثورة، وتقتل المدنيين وتهدم المخابز والمشافي ومعامل الأدوية، وتعربد بأسراب طيرانها فوق أشلاء الشعب السوري؟ …

 6 – ماذا عن العصابة الاسدية المجرمة الإرهابية التي تحاصِر أهلنا في داريا والغوطة والزبداني وقدسيا والوعر و..و.. وتمنع عنهم الطعام والشراب والدواء منذ سنوات أمام سمع العالم وبصره، ويموت الناس فيها جوعاً؟ …

7 – ماذا عن إرهاب ال pyd وال pkk الذين يتلقون الدعم الدولي بالسلاح والذخيرة والعتاد والمال، ويمارسون تصفية وتهجيراً عرقياً ضد القبائل العربية، ويرتكبون من المجازر ما لا يخفى عن الدول؟ …

8 – حتى مَن جاء لضرب داعش لا يضرب إلا فصائل الثورة والمدنيينَ في مناطق لا تتواجد فيها داعش أصلاً، وإن ضربَ مناطق داعش فإنما يضربُ المدنيينَ هناك في الأسواق والمساجد والتجمعات البشرية. …

9 – كل شعارات القضاء على داعش لم تكن إلا لصرف الأنظار عن صانع داعش، وعن المتسبب بظهورها، وعن المستفيد الأول منها في طمس معالم جرائمه، وهو النظام المجرم. …

 10 – لن ندافع عن ممارسات داعش، لكن أن تنسى دول العالمُ الإرهابيَ الأكبر بشار وزمرته، والقاتل الطائفي القذر إيران وحزب الشيطان، ويغض الطرف عن السفاح بوتين وهو يمزق أشلاء الأطفال في سورية، ثم يتصنعون البراءة والوقوف ضد داعش!! فهذا الصنيع أقبح وأقذر من جرائم داعش .

شاهد أيضاً

عبدالناصر العايد

بوتين الزمن إذ يتسرّب من أصابعه . عبدالناصر العايد

كتب : عبدالناصر العايد | سوريا 24 | بوتين الزمن إذ يتسرّب من أصابعه بوتين الزمن …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل