مسلسل أم عبدو الحلبية
مسلسل أم عبدو الحلبية

مسلسل أم عبدو الحلبية أكثر من مسلسل و أكبر من طفولة : الحلقة 28

فيديوهات من سوريا | سوريا 24 |

مسلسل أم عبدو الحلبية أكثر من مسلسل و أكبر من طفولة

مسلسل أم عبدو الحلبية على يوتيوب يروي بخفة الأطفال يوميات سورية في 30 حلقة لا تتعدى فيها الحلقة عشر دقائق حققت نجاحا على الإنترنت لمعارضته نظام بشار الأسد

مسلسل أم عبدو الحلبية يقوم الأطفال بنقل يوميات الثورة السورية ، ليكونوا وسيلة اليوم لإيصال صوت الثورة للعالم ونقل معاناة يعيشونها تحت القصف المستمر. حيث استطاعت صغيرات سوريا تصوير أول مسلسل سوري في المناطق الخاضعة لحكم المعارضة ونقل الحياة بحلب والتصوير تحت القصف المستمر .

 

مسلسل أم عبدو الحلبية والمذاع على يوتيوب يروي بخفة الأطفال يوميات سورية في 30 حلقة لا تتعدى فيها الحلقة الواحدة عشر دقائق حققت نجاحا على الإنترنت لمعارضته نظام بشار الأسد، كتبت حلقات المسلسل عفراء هاشم وإخراج بشار الهادي وأنتجته شركة بكرا أحلى ولمية والمسلسل في طريقه للترجمة لنقل الرسالة للعالم .

يستخدم المسلسل لهجة معادية ضد النظام الذي جاءت الثورة لعزله لكنه تركهم تحت الحصار لتشبه البطلة حال السوريين كأهل فلسطين “لا مي ولا كهربا فرجك يا ربي” تصرخ أم عبدو من التعب والغسل على يديها لتجد أقاربها في مدن النظام هم أيضا بنفس الحال عكس ما توقعت من رفاهية .

مسلسل أم عبدو الحلبية
مسلسل أم عبدو الحلبية

عندما فاجأها اتصال من برنامج “حلمك” خرجت أم عبدو بحثا عن تغطية أقوى لشبكة الاتصال لتسير وسط أسماء الشهداء وآثار الخراب والآثار السورية المنهوبة وتراب البراميل وخيام النازحين لتقول “حلمي بوطن آمن وحر وشريف حلمي يرجعوا الأولاد ويرجع كل الناس على الديار ويلغوا كلمة نازح من قاموس لغتنا”،أغلق المتصل المكالمة ولم تكمل أم عبدو حلمها .

تجلس “أم عبدو” ربة المنزل على أريكتها تتزين وتنتظر من يخطبون ابنتها ويتصارعون عليها من المجاهدين وقادة الكتائب والناشطين الإعلاميين وترفض ابنتها أعضاء الجيش الحر، تتقن اللكنة الحلبية جيدا وتتقن حركات النساء، وتحكي معاناتها مع نقص الماء والكهرباء والدمار بالعاصمة السورية، تقوم بدور أم عبدو الطفلة رشا والتي لم يتجاوز عمرها 10 سنوات، ومعها صديقاتها يسرن في الشوارع بالنقاب الأسود كأحد أعراف المدن تحت حكم المقاومة حديثا الذي رفضته أم عبدو لتخلع عنها العباءات الملونة وترتدي الأسود مع النزوح .

يأتي مسلسل أم عبدو الحلبية بجو كوميدي تبدأ حلقاته على غير إطاره فتعطي البطلة ظهرها للشاشة التي تسرد الأحداث وهي تبكي في غرفة تعكس صعوبة التصوير تحت القصف اليومي للمدينة بالبراميل المتفجرة وقذائف الصواريخ ، اعتبر الكثير من النقاد أن أم عبدو هي حلب المدينة والطرق المؤدية إلى منزلها خالية بأكملها من المارة مع أطلال منازل متهدمة بالقذائف الصاروخية .

انتقد المسلسل أخطاء كثيرة شابت الثورة السورية وحاول معالجتها بلطف، لكن أم عبدو لم تترك فرصة للدعوة على ظلم النظام، رفضت أم عبدو النزوح كوسيلة للهروب قبل دخول الجيش النظامي لحلب بعدما سمعت بالتهديدات وقررت الوقوف إلى جانب أبنائها من المعارضة، هذا الموقف الذي لم يستمر كثيرا حتى اضطرت لترك بيتها أمام البراميل المتفجرة .

اهتمامات أم عبدو كثيرة ، فعوضا عن المدارس المهدمة فتحت أم عبدو مدرسة بفناء منزلها الصغير، ورأست مجلس حي جديدًا، وهذا بالتأكيد لم يثنها عن حلمها بأن تصبح إعلامية، لكن هل تستطيع أم عبدو ونساء حلب تشكيل كتيبة نسوان؟ “كتيبة القناصة بنظير بوتو” هو ما استقرت عليه أم عبدو لتسمية كتيبتها، ومن ثم أفصحت عن رغبتها لزوجها في تجميع الأسلحة والصعود للجبل حتى تركته وأسرعت للحاق بالمعونة .

خلافاً لما تقتضيه الدراما التلفزيونية، تبدو الـ”ويب دراما” متحررة من اشتراطات التسويق وسياسات العرض وأحكام اللعبة الفنية، ويكفيها لتثبت حضورها في مكان عرضها المفترض، أي الشبكة العنكبوتية ، أن تكون قريبة من الشارع، وأن تحمل لغته وتعبّر عنه بلا مواربة أو ترميز، بوصف ذلك عقد اتفاق غير معلن بين متصفح الويب وبين صانعي دراماه .
لهذا السبب، تجاوزت مسلسلات الـ”ويب دراما” السورية قواعد اللعب الفني التلفزيوني، لتقدم محتوى يتعلق بالراهن السوري لا يشبه في كثير من الأحيان ما قدمته الدراما التلفزيونية. وهو محتوى يعلن انحيازه بوضوح إلى طرف من دون الآخر في الصراع السوري، وبالتالي يقدم نفسه بلا لبس بوصفه معارضاً أو مؤيداً، مع العلم أنّ تجربة الويب الدرامي السوري بدأت بأعمال تحاكي ما قدمته الدراما التلفزيونية السورية عن الحدث الساخن في بلادها .

مسلسل أم عبدو الحلبية أعلن مؤخراً دخوله و مشاركته في مسابقة مهرجان ( Series Mania ) الفرنسي، الذي خصص نسخته السادسة لعرض مسلسلات الهواة التي جرى تداولها عبر الإنترنت .

يبدي النص حساً انتقادياً ساخراً في التقاط حكاياته، لكن حبكته سيخذلها أحياناً البناء الدرامي لشخصية “أم عبدو”. إذا تأتي الشخصية بفعل وعكسه بين حلقة وأخرى، على الرغم من أنّ العمل بحلقات متصلة ومنفصلة. وهذا النوع الدرامي يفترض سلوكاً ثابت الاتجاه لشخصياته الثابتة، وهو ما لم يحدث بالنسبة لشخصية أم عبدو , وبينما بدا الأداء التمثيلي للأطفال لافتاً، كان نافراً الاعتماد عليهم لتأدية أدوار لشخصيات كبيرة .

مسلسل أم عبدو الحلبية
مسلسل أم عبدو الحلبية

بطلة هذا المسلسل هي طفلة سورية اسمها رشا والتي لم تتجاوز التاسعة من عمرها، وقامت بتأدية دور أم عبدو بإتقان ملحوظ وبكل التعابير الممكنة للوصف والتمثيل لتجسيد شخصية المرأة الحلبية الشعبية، وقد شاركها التمثيل مجموعة من الأطفال الأمر الذي أعطى للمسلسل كل هذه الشعبية والمتابعة .

ويقول المخرج بشار هادي لوكالة « فرانس برس »: «الفكاهة هي الأقرب إلى قلب المشاهد»، مضيفاً إن الهدف من المسلسل «كسر الحزن المديد الذي عاشه شعبنا، أردنا أن نوصل بعض الأفكار ورسم الابتسامة في آن واحد .

ويقول المخرج إن رشا والأطفال في المسلسل «حالهم حال أي طفل سوري فرضت عليه ظروف الحرب… وبنية الشعب السوري القوية جعلت من أطفالنا أمثولة للعالم في الصمود وتحدي المصاعب، ليعبروا ببراءتهم عن الأمل الذي بداخلهم، وقدرتهم على بناء المستقبل .»

ويشير إلى أن المسلسل «وسيلة لإيصال أصواتنا وإيصال مشاكلنا إلى الناس عامة، مؤيدين أو معارضين، عرب أو أوروبيين، وفي أي مكان في العالم .»

ووضعت حوار المسلسل عفراء هاشم، بينما حملت إحدى شركتي الإنتاج اسماً معبراً هو «فضائيات بكرا أحلى» (غد أجمل)، إلى جانب «شركة لمية للإنتاج». وتتخذان مقراً لهما في تركيا .

كما أن نجاحه دفع قنوات تلفزيونية عربية للتواصل مع القيمين عليه من أجل البحث في عرضه، في حين يعمل المخرج على «تجهيز الترجمة لنتمكن من إيصال الرسالة… إلى العالم .»

ويقول هادي إن هذه الرسالة هي «الأمل بالاستمرار والأمل في العمل، لنصل إلى يوم يعيش فيه الفرد في المجتمع السوري حراً بكل مقاييس الكلمة . رسالتنا سلام، فالفن حر، والفن سلام .

مسلسل أم عبدو الحلبية أكثر من مسلسل و أكبر من طفولة : الحلقة 28

شاهد أيضاً

مسلسل منع في سوريا

مسلسل منع في سوريا : الجزء 2 الحلقة الحادية عشرة 11

فيديوهات من سوريا | سوريا 24 | مسلسل منع في سوريا : الجزء 2 الحلقة …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل