كانت، وما تزال، عاصفة شمسية اخترقت الميزان العادي للطقس، ومعها ارتفعت الحرارة إلى ما شجع كثيرين على النزول الى البحر للسباحة في عز الشتاء، وتم التقاط موجات راديو قصيرة في جميع أنحاء العالم لصوت صدر عنها شبيه الى حد كبير بزئير الأسد، وأقوى من صوت صدر في أوائل 2012 عن عاصفة شمسية سجلته “ناسا” الفضائية الأميركية

 

الوكالات وغيرها نقلت بعد يومين عن “ناسا” الفضائية وهيئات علمية أخرى أن ما حدث وبلغ الأرض، كان “عاصفة مغناطيسية متوسطة القوة ناتجة عن تحرر البلازما والرياح الشمسية المنطلقة من الثقوب الإكليلية للشمس، وأن خبراء في مراكز عدة للجيوفيزياء التطبيقية ذكروا أن مستوى ما وصل للأرض كان 6 درجات” 

 

ويوم الخميس الماضي استشارت “فوكس نيوز” التلفزيونية الأميركية عالما بالتغيرات المناخية، هو الأميركي توني فيليبس،  والمختص بالأحوال الجوية، فأخبر أن ما قذفته الشمس كان لهبا على شكل هالة غاز بلازمي مكثف، محمّل بالطاقة المغناطيسية “وطوله يزيد على صف من 20 كرة أرضية على الأقل” وفق مقارنته.

وذكر فيليبس الأغرب أيضا، وهو أن ما انطلق منطردا من الشمس “كانت سرعته في الفضاء 1.7 مليون ميل بالساعة” أي 45 ألفا من الكيلومترات بالدقيقة الواحدة يوم الثلاثاء الماضي، واصفا الظاهرة بأنها نموذج لنوع من عواصف الشمس تحدث بعد تغيرات تطرأ فيها.

عن تلك التغيرات أصدرت “ناسا” تقريرا في أغسطس الماضي، بثت الوكالات ملخصا عنه كخبر وفيه توقعت “انقلابا” سيبدأ في حقل الشمس المغناطيسي خلال أسابيع “تنخفض شدته تدريجيا لتتناقص حتى الصفر، ثم يظهر ثانية بقطبية معكوسة بعد 3 أو 4 أشهر” على حد ما ذكرت.

وكالات , شبكة سوريا 24