سوريا 24 – وكالات

يشير أحدث تقرير للجنة تقصي الحقائق المعنية بالتحقيق في استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا إلى استخدام غاز الكلور في ثلاث قرى شمال سوريا، تقع على الأرجح في ريف حلب تعرضت للهجوم بين أبريل وأغسطس العام الماضي، وسقط فيها 13 قتيلاً.

ويحمل تقرير اللجنة النظام السوري مسؤولية استخدام مواد كيمياوية، مستنداً إلى شهادات مدنيين ومسلحين أكدوا استهداف بلداتهم ببراميل متفجرة تحوي مواد سامة، وهو ما يعني أن القصف كان جواً والنظام وحده يملك سلاح الجو، لذا من غير الممكن أن تكون المعارضة قادرة على استخدام هذا النوع من الأسلحة، بحسب التقرير.

وكانت المفوضة السامية لشؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة أنجيلا كين قد وجهت أيضاً أصابع الاتهام للنظام باستخدام مواد كيمياوية ضد المعارضة، مشيرة إلى ظهور اللون الأصفر الناتج عن القصف بالكلور أثناء انفجارات كانت واضحة في صور عرضتها الأمم المتحدة.

وتستمر التحقيقات للتأكد من حقيقة استخدام الكيمياوي في سوريا عن طريق تحليل عينات تم إرسالها إلى أربعة معامل في أوروبا، بينما سلم النظام عينات أخرى لإرسالها إلى روسيا للتأكد من صحة النتائج.

وتتزامن التحقيقات مع مواصلة البعثة الأممية مهمتها في تدمير 12 معملاً للمواد الكيمياوية في سوريا، وخمسة أنفاق وثلاثة مخازن إطارات لها علاقة بهذه الأسلحة القاتلة.