وصف وزير الخارجية الأميركي مؤتمر "جنيف2" بأنه سيكون أفضل فرصة لتشكيل حكومة انتقالية جديدة عبر التوافق المتبادل، لأن سوريا تحتاج إلى قيادة جديدة، مضيفاً أن المؤتمر يهدف إلى "إنهاء سفك الدماء ومنح الشعب السوري فرصة لتحقيق تطلعاته التي تأجلت طويلاً، مشيراً إلى أنه لا يمكننا تأخير العمل على إقامة حكومة انتقالية.

ولم يكشف كيري عن قائمة المدعوين إلى المؤتمر، واكتفى بالقول إنه "نظراً لأن دولاً خارجية لها تأثير كبير على المجموعات المتحاربة في سوريا، فإن لها أيضاً دوراً مهماً تلعبه".

يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه مصادر في ائتلاف المعارضة السورية عن انزعاجها لعدم الاستجابة لطلبها بتأجيل مؤتمر "جنيف 2" إلى بداية شهر فبراير المقبل.

وخرج قادة المعارضة السورية من لقاءاتهم مع الجانبين الأميركي والروسي من دون أي تغيير يُذكر حسب مصادر صحافية.

ولم تحصل المعارضة السورية على ضمانات بخصوص إجراءات بناء الثقة في ظل استمرار رفض موسكو أن يكون للمعارضة دور قيادي مستقبلاً.

وتابعت المصادر أن الأخضر الإبراهيمي طلب من قادة الائتلاف السوري تسمية أعضاء الوفد إلى مؤتمر "جنيف2" قبل 27 ديسمبر المقبل.

وقالت مصادر مطلعة على تحضيرات "جنيف2" إن المملكة العربية السعودية وإيران ستتلقيان الدعوة للمشاركة على الأقل في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

من جانبه، أكد مارتن نيسيركي، المتحدث باسم الأمم المتحدة، ما أعلنه الإبراهيمي عن عقد اجتماعات لم يكشف عن طبيعتها ولا المشاركين فيها في 20 ديسمبر المقبل، حيث تسبق عقد مؤتمر "جنيف2".