هشام نجار
هشام نجار

كل شي صار عل مكشوف .. هشام نجار

كتب : هشام نجار | سوريا 24 |

الواضح مما يجري في المنطقة من تحرك صفوي محموم في كل أطراف الأمة العربية الغاية منه إزالة انتمائها العربي والإسلامي وضخ الشيعة صفويه كانت أو غير صفويه في الأرض العربية وليذهب أصحاب الأرض إلى أعماق البحار. ويتم هذا بدعم أيضا محموم من الروس والأمريكان .

محاولة احتلال الانبار بعد فشل احتلال اليمن الغاية منه تشديد الضغط الصفوي على السعودية والأردن وثوار سوريا نظرا لوقوع الأنبار في المثلث الذي يجمع معظم دول المشرق العربي وقد وصلت إنباء عن وصول دفعة حوثية للأنبار للقتال مع حلفائهم بعد إن عجزوا مع الإيرانيين من تحقيق غايتهم في اليمن . كما إن الأنباء تشير إلى تخزين أسلحة بعيدة المدى في منطقة الأنبار .

إذن الأنبار أصبحت البقعة الساخنة في مخطط إيران وحكومة العبادي.

والبقعة الساخنة الأخرى تقع على الجهة المقابلة للانبار وهي جبهة القلمون . والتي يستميت حسن نصر اللات بجمع حشد غير شعبي على الطريقة العراقية لدعمه في استيلائه على مرتفعات القلمون السورية وتخزين السلاح البعيد المدى فيها.وبالتالي يتأمن لهم محاصرة سوريا من الشرق والغرب وسقوط لبنان.

القوى الإقليمية الفاعلة لإسقاط هذا المخطط حتى الآن هي :

تركيا-السعودية-الثوار السوريين- وقيادات عشائرية عراقية مختلطة من البعث العراقي والعشائري والإسلامي . أما العالم العربي الآخر فمنهم في حرب أهلية،  ومنهم يعالج ديمقراطيته حتى لأتسقط ، ومنهم ينتظر موت الحاكم والذي توقف عن الكلام مع شوية حركة توحي بأنه مازال حيا ، ومنهم من يحيل أوراق كل واحد يقول لا للانقلاب لفضيلة المفتي.

هؤلاء هم العرب.

الأمور صارت واضحة .. وأصحاب العمائم السوداء كشفوا عن المخطط بعضمة لسانهم .

وكما ذكرت التحالف المعاكس يحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه من جديد.

أمريكا وإيران حاولتا وتحاول إضعاف تركيا بكل الطرق منذ عام 2013 وحتى ألان . فهي تسعى لإضعاف حزب العدالة بكل ثقلها لتسليم تركيا للأقلية العلوية والتي تقود الحزب المعارض والتي سترفع شعار أتاتورك أولا لكسب قوميين لدعمهم .. وبذلك تتكرر دولة الأقليات في تركيا الداعمة لميليشيات الأقليات الاسدية.

تركيا تعالج الأمور بهدوء حتى تمر الانتخابات بسلام . وبعدها ننتظر من تركيا تفعيلا اقوي مضاد لحلف الصفوية .

المطلوب فورا وبعد انتهاء انتخابات تركيا عقد اجتماع على مستوى عال تحضره تركيا والسعودية والثوار السوريين لوضع إستراتيجية الدفاع عن المنطقة بشكل علمي ومنطقي وتوفير لها السلاح والمال والرجال.

إما انتظار جيش إنقاذ عربي عن طريق الجامعة العربية.

فإني أقول للحكام .. انقعوا هذا المشروع واشربوا ميتو .

شاهد أيضاً

عبدالناصر العايد

بوتين الزمن إذ يتسرّب من أصابعه . عبدالناصر العايد

كتب : عبدالناصر العايد | سوريا 24 | بوتين الزمن إذ يتسرّب من أصابعه بوتين الزمن …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل