قائدًا إيراني جديد للعمليات العسكرية في سوريا و الميليشيات الطائفية تلغم ريف حلب الجنوبي .
قائدًا إيراني جديد للعمليات العسكرية في سوريا و الميليشيات الطائفية تلغم ريف حلب الجنوبي .

قائدًا إيراني جديد للمعارك في سوريا و الميليشيات تلغم ريف حلب الجنوبي

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 |

قائدًا إيراني جديد للمعارك في سوريا و الميليشيات تلغم ريف حلب الجنوبي

ريف حلب الجنوبي في الفترة الأخيرة أصبح وجود إيران و مليشياتها يتركز فيه إلى جانب قوات الأسد والميليشيات الأجنبية ، الحرب هناك باتت بين السوريين وإيران

تشهد خطوط المعارك في حلب و ريف حلب الجنوبي بالتحديد تغير كبير بعد تقدم القوات و المليشيات الإيرانية في أكثر من نقطة و اقترابها من ريف حلب الغربي , بمساندة و دعم كامل من المحتل الروسي عبر طيران يقوم بالقصف بشكل مركز على نقاط تماس الثوار في ريف حلب الجنوبي و يمهد لفتح الطريق أمام المليشيات المتعددة الجنسيات لتثبيت المواقع الجديدة لها و محاولة تغير الواقع العسكري في المنطقة .

المحاولة لم تكن قصف جوي و مدفعي فقط فقد ضبطت حركة أحرار الشام الإسلامية ، يوم الأحد 27 كانون الثاني، عددًا من عناصر قوات الأسد أثناء قيامهم بزراعة ألغام على خطوطهم الأمامية في ريف حلب الجنوبي، تحسبًا لهجوم متوقع لفصائل المعارضة، لاستعادة السيطرة على المدن والبلدات التي خسرتها .

و بحسب بعض التحركات تظهر حركة غريبة للمليشيات الإيرانية في خطوط الجبهات في ريف حلب الجنوبي و التي يمكن تفسيرها على أنها سحب لبعض قواتها من الريف الجنوبي إلى الشمالي، وبالتحديد قريتي باشكوي و دوير الزيتون، بغية التحضير لعمل عسكري مرتقب لفتح الطريق نحو بلدتي نبل والزهراء المواليتين، وإطباق حصار على مدينة حلب .

أكثر من مصدر تحدث وبعد التصنت من قبل الثوار على مكالمة للمليشيات و التى أظهرت نيتهم تعزيز النقاط و تدشيمها وزرع الألغام حولها، ما يدل على عدم وجود نية للتقدم باتجاه الأوتوستراد الدولي ، بعد فشلهم عدة مرات في المحاولة للتقدم نحو قرية الزربة، وخسارتهم الكبيرة في قرية بانص قبل أسبوعين .

وحققت الميليشيات خلال شهرين تقدمًا واسعًا في ريف حلب الجنوبي، رافقته خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد و خاصتا في صفوف الحرس الثوري، بدأت تنعكس بشكل واضح على سير المعارك هناك، ما ينذر بتغير ما قادم .

و في سياق متصل كشف الحرس الثوري الإيراني عن تعيين العميد محمد جعفر أسدي، خلفًا للجنرال حسين همداني، قائدًا للعمليات العسكرية في سوريا .

وحسب موقع “المجلس الوطني للمقاومة في إيران”، يعتبر العميد محمد جعفر أسدي أحد القادة المخضرمين في الحرس الثوري الإيراني ، وهو مقرب من اللواء محمد علي جعفري، القائد العام للحرس الثوري الإيراني .

وعيّن الجنرال الجديد من قبل علي خامنئي ، المرشد الأعلى للثورة في إيران ، بحسب الموقع المناهض للسياسة الإيرانية، ولفت إلى أن “الجنرال قاسم سليماني ألقى وعودًا بأن الحرس الثوري الإيراني سيعيد المناطق التي خسرها بشار الأسد في حلب إذا تدخلت روسيا .

ورقة تحليلية .. روسيا .. الجيوستراتيجيا فوق الأيديولوجيا وفوق كل شيء .. عزمي بشارة , سوريا 24

وأوضح الموقع أن الهزائم الذي تعرض لها الحرس الثوري في الأشهر الثلاثة الأخيرة دعته إلى ضرورة تغيير التكتيكات العسكرية المتبعة ، عوضًا عن تسليم المناطق التي يحتلها الحرس الثوري إلى الجيش السوري، ستسلم هذه المناطق إلى القوات التي على علاقة مباشرة بالحرس مثل الجيش الوطني وحزب الله .

في الفترة الأخيرة أصبح وجود إيران و مليشياتها يتركز في ريف حلب الجنوبي إلى جانب قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الرديفة ، ويؤكد الثوار أن الحرب هناك باتت بين السوريين وإيران ، في إشارة إلى استلامها زمام الأمور عوضا عن نظام الأسد و بدعم واضح من الاحتلال الروسي .

شاهد أيضاً

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 | بشار الجعفري في مؤتمر …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل