قالت مصادر دبلوماسية إن دمشق لن تتمكن من إتلاف أسلحتها الكيمياوية في الثلاثين من يونيو، يأتي ذلك عشية انعقاد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي ستبحث في التأخير الحاصل في عملية إتلاف ترسانة النظام السوري الكيمياوية.

ولم تقم دمشق منذ بدء تنفيذ هذه الخطة في أكتوبر بنقل سوى 11% من أسلحتها الكيمياوية الأكثر خطرا إلى الخارج تمهيدا لتدميرها في عرض البحر على متن سفينة أميركية، وهذا الأمر يمثل تأخيرا لأشهر عدة، قياسا إلى المهلة الزمنية المحددة في البرنامج.

وقال مصدر مطلع على الملف إن دمشق أبلغت المنظمة أنها ستنتهي من نقل 1200 طن من العناصر الكيمياوية المصنفة من الدرجتين الأولى والثانية بحلول نهاية مايو.

وتحدثت المصادر عن "غضب" عدد من الدول الأعضاء إزاء هذا التأخير.

وكالات . سوريا 24