غرفة عمليات مشتركة في مدينة حلب بعد منع قوات النظام من حصارها

سوريا 24 – وكالات

 

أعلنت الفصائل العسكرية المعارضة في حلب وريفها تشكيل غرفة عمليات مشتركة لـ «الانتقال من الدفاع إلى الهجوم» والسيطرة على كل المدينة ومنع قوات النظام من حصارها، في حين واصل الطيران السوري لليوم الثاني غاراته على مدينة دوما شرق دمشق، بعدما قتل 242 شخصاً أول من أمس .

 

وأعلن قائد «الجبهة الشامية» عبدالعزيز سلامة في فيديو أمس، اتفاق الفصائل العسكرية المعارضة في حلب على تشكيل غرفة عمليات «تضم الجميع من دون استثناء»، وهدفها منع قوات النظام من حصار المدينة، إضافة الى مواصلة هذه الفصائل معاركها لـ «السيطرة الكاملة» على مناطق النظام، وتنظيم «داعش» في شمال البلاد.

وتبادلت القوات النظامية ومقاتلو المعارضة السيطرة على تل المياسات ومخيم حندرات في اليومين الماضيين، وسط مساعي النظام للسيطرة على شمال شرقي ريف حلب من أجل إحكام الطوق على المدينة التي تتواجد المعارضة في شرقها، فيما يخضع غربها للنظام. وأُفيد عن وصول جهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لـ «تجميد» القتال في حلب إلى حائط مسدود.

 

وتزامن إعلان تشكيل غرفة العمليات في حلب مع إصدار «الجبهة الشامية» و «وحدات الحماية الكردية» بياناً تضمن الاتفاق على عدد من النقاط، بينها «توحيد النظام القضائي في كل المحاكم، والحكم فيها بشرع الله، وفتح مكاتب شرعية ودعوية، ومتابعة شؤون المساجد، إضافة إلى ضرورة العمل لملاحقة المفسدين والمسيئين أينما كانوا لمحاسبتهم، من أجل إعادة الحقوق لأهلها، وإعادة الأمن والأمان في المناطق المحررة من قبل الطرفين».

في غضون ذلك، واصل المقاتلون الأكراد التقدم في ريف عين العرب (كوباني) شمال حلب، حيث باتوا يسيطرون على أكثر من مئة قرية في ريف المدينة وقرب حدود تركيا.

 

وأورد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس معلومات جاء فيها: «ارتفع إلى 26 بينهم 3 أطفال و4 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا نتيجة إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين وقـــــصف عدة قــذائف على منطقة تجمّع حافــــلات في حي بعيدين شمال شرقي حلب، كما اســـتشهد خمسة مواطنــــين بيــنهم سيدة وطفــــلها وجرح ستة جراء إلقــــاء الطيران المروحي برميلين متفجرين (أمس) على مناطق في حي قارلق بحلب القديمة».

وتظاهر مئات من السوريين في أحياء المعارضة في حلب، وذلك في جمعة أطلق عليها «ويل للعرب من شر إيران الذي اقترب».

 

في دمشق، أشار «المرصد» إلى أن الطيران الحربي شن أكثر من 12 غارة على مناطق في مدينة دوما ومحيطها في الغوطة الشرقية، لافتاً إلى أن غارات أول من أمس على غوطة دمشق أسفرت عن مقتل «82 شخصاً بينهم 18 طفلاً، إضافة إلى 16 مقاتلاً من المعارضة». وأكد أن قوات النظام نفّذت أكثر من 60 ضربة جوية، إضافة إلى القصف بصواريخ أرض- أرض.

 

الى ذلك، أعلن «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أنه «يرحب» بتقرير لجنة تقصي الحقائق المعنية باستخدام الأسلحة الكيماوية، الذي حمّل النظام مسؤولية استخدام غاز الكلور في ثلاث قرى شمال البلاد العام الماضي، داعياً مجلس الأمن إلى إحالة التقرير على مجلس الأمن.

 

وإذ رحب عضو «الائتلاف» هادي البحرة بقرار المجلس التنفيذي للجنة «إدانة استخدام غاز الكلور ضد المدنيين من قبل نظام الأسد»، انتقد «الدور السلبي الذي لعبه النظام الإيراني في عرقلة إصدار مثل تلك التقارير».

شاهد أيضاً

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 | بشار الجعفري في مؤتمر …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل