سنة على أستشهاد عبد القادر الصالح (حجي مارع)

كتب : أحمد حسن محمد

بتاريخ 15 / 11 / 2014  يكون قد مر عام على رحيل القائد البطل عبد القادر الصالح

 

ينحدر عبد القادر صالح من مارع في الريف الشمالي لحلب عام 1979، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، وكان يعمل في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل أن ينخرط في المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السوري عام 2011. مؤسس والقائد العسكري للواء التوحيد.  أستشهد في ١٨ نوفمبر 2013 متأثرا بجروحه .

تم تعين عبد القادر الصالح قائد لأول مجموعة عسكرية للثوارتعمل ضد النظام، قبل أن يعلن رسميا عن تشكيل لواء التوحيد في يوليو/تموز 2012، واختير عبد العزيز سلامة قائدا عاما للواء، وجرى اختيار الصالح ليكون قائدا للعمليات العسكرية في اللواء الذي نفذ العديد من العمليات العسكرية ضد قوات النظام في الريف الشمالي.وقاد الصالح وشارك في العديد من المعارك وأهمها معارك السيطرة على مدينة إعزاز الحدودية مع تركيا، ومدن الراعي وجرابلس والعديد من البلدات الكبرى في ريف حلب الشمالي.

لواء التوحيد :

من أولى التشكيلات الكبيرة التي وحدت الفصائل المقاتلة في منطقة حلب وريفها. كان اللواء أول من دخل مدينة حلب التي تأخرت في دخول معترك الحرب السورية. وتجلت قوة اللواء في معارك أحياء صلاح الدين والصاخور وسيف الدولة حيث بدأ يلمع نجم عبد القادر الصالح. كان لواء التوحيد من أوائل المجموعات التي دخلت إلى الطرف الغربي لحلب بعد أن بدأت اشتباكات بين ثوار حي صلاح الدين وقوات النظام، على الرغم من تخطيط اللواء المسبق للدخول من الطرف الشرقي لمدينة حلب. تمكن لواء التوحيد من إدخال 275 مقاتلا في اليوم الأول للمعارك بقيادة أحمد يوسف الجانودي -الذي قتل في وقت لاحق على أيدي قوات النظام- فيما دخل الصالح مع نحو 500 مقاتل في اليوم التالي إلى الأحياء الشرقية لحلب. شارك الصالح في العديد من المعارك الأولى في مدينة حلب، حيث شارك في السيطرة على المراكز الأمنية في النيرب والشعار وهنانو والصالحين ومقر الجيش الشعبي وثكنة هنانو ومضافة آل بري، ومدرسة المشاة بحلب، ومشفى الكندي.

شارك الصالح في معارك كبرى خارج حلب، إلى جانب المئات من المقاتلين من لواء التوحيد. عبد القادر الصالح كان من القلائل الذين توجهوا لمؤازرة المقاتلين في معارك القصير في حمص عندما كانت المعركة في أوجها بينما رفضت الكثير من الفصائل المعارضةالأخرى الدخول في المعركة، يُذكر بأن معركة القصير انتهبت بسيطرة قوات النظام عليها مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني.

كما شارك في قيادة معارك "قادمون يا حماة" في ريف حماة، وعاد الشهر الماضي للمشاركة في معارك السفيرة في الريف الجنوبي لحلب والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها بعد معارك ضارية.

ينضوي تحت راية لواء التوحيد أكثر من 10000 مقاتل يمتلكون تسليحا خفيفا ومتوسطا لا بأس به من رشاشات ثقيلة وقاذفات صاروخية مضادة للدروع متطورة والقليل من السلاح الثقيل المصادر من مخازن ومراكز الجيش السوري النظامي من ناقلات جند ودبابات. ما زال لواء التوحيد الفصيل الأقوى في مدينة حلب حيث يسيطر على أكثر من 70 في المئة من الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

لعب اللواء، بفضل عبد القادر الصالح، دور الوسيط بين فصائل الجيش الحر والفصائل المتشددة، كما جرى في مدينة أعزاز بين لواء عاصفة الشمال والدولة الإسلامية في العراق والشام مؤخرا. كما انخرط عبد القادر الصالح في جهود توحيد الفصائل الإسلامية. وقد اجتمع منذ أيام معدودة مع قادة كل من جيش الإسلام، حركة أحرار الشام الإسلامية وصقور الشام لهذه الغاية.

تعرض الصالح إلى أكثر من حادثة اغتيال، كما ان النظام السوري وضع مكافأة مالية وقدرها 200 ألف دولار لمن يعتقله أو يقتله.

عبد القادر الصالح كان نقطة مفصلية في الثورة السورية بشكل عام و الحلبية بشكل خاص , حتى هذا اليوم لم يستطيع قائد عسكري أن يجمع جميع الثوار في سويا بشكل عام و حلب بشكل خاص حوله , الرحمة لروح القائد البطل عبد القادر الصالح و النصر للثوة السورية العظيمة .

شاهد أيضاً

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 | بشار الجعفري في مؤتمر …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل