داعش , تبداء بناء قواعد جديدة لها و الهدف أفغانستان و الجزائر و مصر و ليبيا

وكالات – سوريا 24

ذكر مسؤولون في الاستخبارات الأميركية أن تنظيم "داعش" يتوسع الآن خارج سوريا والعراق إلى أفغانستان والجزائر ومصر وليبيا، مشيرين إلى أنه ما لايقل عن مائتين ألف من العناصر المتطرفة الأخرى أعلنوا عن بيعة غير رسمية لدعم "داعش" في دول مثل الأردن ولبنان والمملكة العربية السعودية وتونس واليمن.

داعش , تبداء بناء قواعد جديدة لها و الهدف أفغانستان و الجزائر و مصر و ليبيا
وقدر المسؤولون بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عدد مقاتلي داعش في سوريا والعراق بما بين 20 و31 ألف مقاتل، ما يزيد من احتمال اندلاع حرب دولية على الإرهاب.
وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم "داعش" بدأ يحصل على البيعة من جماعات وأفراد مقاتلة بعد أن أعلن عن إقامة الخلافة في يونيو-حزيران 2014، فيما بين محللون في مجال مكافحة الارهاب، أن التنظيم يستغل الأسلوب التنظيمي للقاعدة في التوسع الجغرافي، ولكن بدون عملية التطبيق التي استغرقت عدة سنوات.
وحول مقتل أحد قادة حركة طالبان السابقين في أفغانستان، قالت الصحيفة إن: "طائرة بدون طيار أمريكية قتلت الأسبوع الماضي الملا عبد الرءوف، والذي كان قد أعلن البيعة لـ"داعش" وبدأ مؤخرا في تجنيد مقاتلين".
غير أن الصحيفة، بينت أن هذه البيعة تبدو إشارة على انقسام داخل طاليان أكثر من كونها دليل على توسع كبير لـ"داعش" في أفغانستان، ولا يوجد ما يؤكد استيلاء "داعش" على أراضي في افغانستان، على الرغم من أن التنظيم أعرب عن اهتمامه بأفغانستان وباكستان، وتردد أنه بعث رسلا لتجنيد عناصر من هناك.
وفي اليمن، ذكرت الصحيفة أن قادة تنظيم القاعدة استخدموا لغة غير تصادمية لإخفاء حقيقة الاختلافات المستعرة مع تنظيم "داعش" وزعيمه ابو بكر البغدادي، غير أن التوترات وصلت إلى ذروتها في نوفمبر الماضي عندما أعلن أحد فصائل القاعدة البيعة للبغدادي.
وفي مصر، أرسلت جماعة انصار بيت المقدس في سيناء مبعوثين لتنظيم "داعش" في سوريا العام الماضي يطلبون دعما ماليا وأسلحة ومشورة تكتيكية وكذلك أساليب الدعاية والتجنيد تحت اسم "داعش" بحسب تقارير استخبارية سرية.
وقالت التقارير إن جماعة أنصار بيت المقدس تبنت طرق العقاب التي ترجع إلى العصور الوسطى والتي ينتهجها "داعش" مثل الذبح حتى قبل الادماج الرسمي بين الاثنين، وعقب إعلان سيناء ولاية تابعة لـ"داعش" في نوفمبر-تشرين الأول الماضي، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسئوليتها عن هجمات بدأت تأخذ شكلا أكثر تعقيدا ودموية تشبه عمليات التنظيم الأم.
أما في ليبيا، أعلنت ثلاث جماعات على الأقل انتمائها الى تنظيم "داعش" واحدة في برقة في الشرق والثانية في فزان في الجنوب والثالثة في منطقة طرابلس حول العاصمة، في الوقت الذي يخشى فيه مسؤلون غربيون في جنوب أوروبا من احتمال تطور الولايات الثلاث في ليبيا الى قواعد لمقاتلي داعش يسافرون منها الى مختلف دول البحر المتوسط أو إلى مصر أو أي من أنحاء شمال افريقيا.
وأشار مسؤولون إلى أن شرق ليبيا تحول إلى أرض لتدريب العناصر المتشددة التي تذهب الى سوريا أو العراق وكذلك ملاذا للعناصر المصرية الذين يشنون هجمات على مصر، كما أن الجماعة الموجودة في المنطقة المحيطة بطرابلس هي التي تمثل التهديد الأكبر للغربيين وللمصالح الغربية.
يشار إلى أن الجنرال مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية فينسينت ستيوارت، صرح خلال الشهر الحالي أن تنظيم "داعش" بدأ في تدعيم اقدامه بصورة متزايدة على الساحة الدولية، وهذا ما أكده مدير مركز مكافحة الإرهاب الوطني الأمريكي نيكولاس راسموسين خلال شهادته أمام الكونجرس الاسبوع الماضي.

شاهد أيضاً

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 | بشار الجعفري في مؤتمر …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل