ذكرت مصادر صحافية أن وفد الائتلاف السوري إلى جنيف، والذي سيلتقي نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف والأخضر الإبراهيمي ومسؤولاً أميركياً، يحمل مقترحاً يقضي بتأجيل مؤتمر جنيف 2 إلى بداية فبراير حتى يتسنى للمعارضة ترتيب أوراقها والتنسيق مع كتائب الجيش الحر.

كما طالب بضرورة التوصل إلى اتفاق إطار حول فهم جنيف 1 الذي تضمن تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة.

وأشارت المصادر إلى أن موقف الائتلاف تضمن المطالبة بالضغط على النظام السوري لتنفيذ خطوات بناء الثقة برفع الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بمرور المساعدات الإنسانية.

كما أشارت إلى أن الائتلاف يريد تأجيل انعقاد جنيف 2 إلى حين حصول تفاهمات أميركية – روسية وضمانات بتنفيذ جنيف.

في سياق متصل، قالت بهية مارديني، عضو تيار التغيير الوطني في سوريا، إن السفير الأميركي روبرت فورد أبلغ وفد المعارضة الذي التقاه في جنيف أن الاتفاق الإيراني الغربي بشأن الملف النووي لن يكون له أثر سلبي على المسار السوري، وأنه ليست هناك مقايضة بين المشكلتين.

وتشهد جنيف حراكاً مكثفاً يتعلق هذه المرة بالمؤتمر الدولي لحل الأزمة السورية.

فالحراك الدبلوماسي يهدف لتسريع عقد مؤتمر جنيف 2 في ظل خلاف لا يزال قائماً حول شرط المعارضة إلغاء أي دور للأسد وكل من تلطخت أيديهم بدماء السوريين، يضاف إلى ذلك الخلاف على مشاركة إيران في المؤتمر، الأمر الذي تؤيده موسكو وترفضه المعارضة وبعض الأطراف الدولية والإقليمية.