بعض الدول لا تملك جيوش و تعيش بسلام , تعال معنا في رحلة للتعرف على بعض تلك الدول

زهراء مجدى – سوريا 24

قد يكون الجيش حلاً عمليًّا للدفاع لكنه ليس إجباريًّا, وهو ما اتبعته أكثر من 20 دولة حول العالم استغنت عن قوة للدفاع عن نفسها كتفكير عملي لإحلال السلام على أرضها، في سنوات مضطربة بدأت فيها بعض الدول بزيادة إنفاقها العسكري, أسباب كثيرة قد تدفع للتخلي عن أية قوى دفاعية كصغر الحجم والانعزال الجغرافي، أو استقلالها عن دولة أكبر في العصر الحديث مما جعلها لا تعتد بهذا، أو عدم توافر مصادر للتمويل وتورط جيشها في قضايا فساد, وبعض هذه الدول تربطها اتفاقات مع جيرانها للحماية وقت الحرب كمعاهدة أندورا مع إسبانيا وفرنسا منذ 300 عام، وجزر مارشال وباولا مع أمريكا.

بعض الدول التي تعيش حالة من “عدم العسكرة” تحول مع مرور الوقت لمنتجعات ومحميات وأماكن أكثر أمنًا للسياحة، مع حفظ معدلات إنتاج عالية ودخل مرتفع للفرد، ومعظمها حتى اليوم منزوع السلاح إلا من قوات تتألف من عشرات الأفراد لحماية السواحل بأسلحة بسيطة, هذا في مقابل دول تهتم بأن تكون الأقوى دومًا، وتزيد من إنفاقها العسكري لتدخل المنافسة، مثل الصين التي تنفق 126 بليون دولار سنويًّا، وروسيا 76 بليون دولار، وأمريكا 612 بليون دولار كل عام.

98185489

1- جمهورية موريشيوس

يبلغ عدد السكان بها 1,2 مليون نسمة, وتقوم موريشيوس على ديمقراطية تضمن الفصل بين كل القوى التنفيذية والقضائية والتشريعية، لتقتصر مهمة الشرطة الوطنية المكونة من 8 آلاف عضو على تنفيذ القانون محليًّا, ومنذ استقلالها عام 1968 لم تشكل موريشيوس قوة عسكرية لها, ويتولى المهام الأمنية قوة مكونة من 10 آلاف فرد تحت قيادة مفوض الشرطة مع 500 حارس وطني للسواحل.

2- كوستاريكا

حرم دستور كوستاريكا وقوف الجيش في أوقات السلم منذ عام 1949 لتكون أول دولة تلغي قوتها العسكرية, ولديها الآن قوة من الأمن العام لتنفيذ القانون وحفظ الأمن الداخلي فقط, ولهذا السبب فكوستاريكا هي مقر المحكمة العليا للبلدان الأمريكية لحقوق الإنسان وأيضًا لجامعة الأمم المتحدة للسلام, ويبلغ عدد السكان بكوستاريكا 4,401,000 نسمة.

3- جمهورية هايتي

ذكر استطلاع رأي أن 96% من الهايتيين رفضوا اقتراح رئيس هايتي بإعادة بناء جيش وتخصيص ميزانية صغيرة خاصة بعدما تم حله عام 1995, يبلغ عدد سكان جزيرة هايتي حوالي 10,033,000 نسمة، حسب آخر إحصاء، بأغلبية أفريقية عاشت في وسط بحر الكاريبي وقادت “ثورة العبيد” ضد حكم فرنسا، حتى أعلنوا الجمهورية في بداية القرن التاسع عشر, عاشت هايتي تحت حماية الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1905 ولمدة 30 عامًا، ومن ثم اكتفت ببعض حرس السواحل دون أية قوات عسكرية نظامية, وتعيش الجمهورية الآن تحت حماية بعثة قليلة العدد من الشرطة المدنية بجنسيات متعددة أنشأتها الأمم المتحدة عام 2004 بعد فترة من الصراع المسلح.

4- سانت لوسيا

تتضمن شرطة سانت لوسيا الملكية نوعين من القوات شبه العسكرية تتألف من 116 رجلاً وامرأة للعمل بوحدة الخدمات الخاصة وخفر السواحل, وتتولى الوحدتان مسؤولية الأمن الداخلي في حين يظل نظام الأمن الإقليمي مسؤولاً عن حمايتها وقت الحرب, وتميزت سانت لوسيا عن معظم بلدان العالم بأنها تخطت الأزمة المالية العالمية, وهي حتى الآن محافظة على عضويتها بدول الكومنولث، وتقيم محاكماتها علنيًّا مع سلطة قضائية مستقلة.

5- إمارة ليختنشتاين

ألغت ليختنشتاين الجيش منذ عام 1868، واعتبرته قوة مكلفة, وقررت حظر وقوفه إلا في أوقات الحرب، مع الاحتفاظ بقوة شرطية بتسليح بسيط لحفظ الأمن الداخلي, وتمتلك ليختنشتاين الأوروبية ثاني أدنى معدل بطالة وثاني أعلى ناتج محلي إجمالي للفرد في العالم.

6- أيسلندا

كان لدى أيسلندا اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى عام 2006 بتوفير الثانية الدفاع عند الحاجة, والآن لدى أيسلندا جيش غير دائم يقف عند الحاجة، ويكفي لسلمها، لكن لا يكفي لدخول حرب, ويبلغ عدد السكان الأيسلنديين 297,139 نسمة وهي عضو في حلف الناتو.

7- ناورو

أو “جزيرة البهجة والسعادة”, تقع مسؤولية الدفاع وحماية ناورو على عاتق أستراليا بموجب معاهدة غير رسمية بين البلدين, إلى جانب قوة شرطية قليلة العدد لحفظ الأمن الداخلي.

8- إمارة وديان أندورا

لا تملك أندورا جيشًا نظاميًّا تطبيقًا لدستورها، لتحميها معاهدات وقعتها مع إسبانيا وفرنسا اللتين تحدانها كأصغر دولة أوروبية, ويشكل المتطوعون للجيش بأندورا عددًا صغيرًا يقوم بمهام احتفالية بحتة مع مؤسسة وطنية من المدربين في مجال مكافحة الإرهاب، ويتبعون الشرطة الوطنية.

9- جرينادا

أو غرناطة تلك المدينة الأندلسية القديمة والدولة التي تضم جزرًا صغيرة في البحر الكاريبي, يبلغ عدد سكانها 95,000 نسمة، ومنضمة لاتحاد دول الكومنولث بعد حصولها على الاستقلال من بريطانيا عام 1974, وتتدخل الولايات المتحدة الأمريكية مع بعض دول بحر الكاريبي في الأمن الداخلي لجرينادا مثلما حدث عام 1983 لمدة شهر واحد بقى بعدها 250 موظفًا عسكريًّا أمريكيًّا لمدة عامان، حتى تم سحبهم. وتحميها الآن قوة شبه عسكرية من المتطوعين، والحرب هي مسؤولية الدفاع الأمني الإقليمي.

10- بنما

يبلغ تعداد السكان بها 3,232,000 نسمة, وبموافقة جماعية من البرلمان البنمي قاموا بتغيير الدستور وإلغاء الجيش منذ عام 1990.

11- جزر سليمان

عاشت تلك المحمية الطبيعية في صراع عرقي عنيف بين عامي 1998 و2006 حتى استطاعت أستراليا ودول مجاورة التدخل واستعادة السلام والنظام, ولا تملك الآن أي تشكيل شبه عسكري، ولكن تربطها بنود حماية مع أستراليا, ويبلغ عدد سكانها 478,000 نسمة.

12- كيريباتي

تتعهد أستراليا ونيوزيلندا بحمايتها بموجب اتفاق غير رسمي مع قوة وحيدة تسمح بتواجدها هي حرس السواحل، مع أسلحة صغيرة بموجب الدستور.

13- باولا

منذ تأسيسها ولديها وحدة مراقبة بحرية مع أسلحة صغيرة لحماية أمنها وسط المحيط الهادئ، وتقدم لها الولايات المتحدة الأمريكية المساعدة الأمنية وفق اتفاق حر يربط الدولتين.

14- دولة جزر مارشال

على الولايات المتحدة الأمريكية توفير الدعم العسكري لمارشال عند الحرب, ومارشال دولة ذات سيادة، لكنها ترتبط بالاتفاق الأمريكي كميكرونيزيا وباولا بكونها دولاً حرة لا تملك أي قوة عسكرية نظامية، أو أية مسؤولية عن الدفاع عن أرضها وقت الحرب.

15- جزر المالديف

منذ استقلالها عام 1965 تعيش المالديف بدون جيش، ولم تضطر لتشكيل قوة شرطية, ويبلغ عدد سكانها 297,000 نسمة.

16- ولايات ميكرونيسيا المتحدة

يبلغ عدد سكان ولايات ميكرونيسيا الأربع حوالي 110,000 نسمة، وتقع شرقي الفلبين بالمحيط الهادئ, منذ استقلال ميكرونيسيا من إدارة أمريكا والأمم المتحدة عام 1979 قررت عدم تشكيل قوة عسكرية على أرضها، والقوات الوحيدة المسموح بها هي الشرطة الوطنية والقضاء ووحدة لمراقبة السواحل، مع ارتباط حر مع الولايات المتحدة الأمريكية بالحماية وقت الحرب.

17- جمهورية سانت فنسنت والجرينادين

يبلغ عدد سكان سانت فنسنت حوالي 104,574 نسمة من تجميعة عرقية مختلفة, ورغم استقلال الدولة إلا أنها تتبع لحكم الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا, ولفنسنت قوة شبه عسكرية تتألف من 94 رجلاً وامرأة لوحدتي الخدمة الخاصة وخفر السواحل, وتتبع نظام الأمن الإقليمي للدفاع عنها.

18- موناكو

تخلت عن الإنفاق على الجيش منذ القرن السابع عشر الميلادي, ويسكنها 35,656 نسمة.

19- الفاتيكان

عدد سكان الفاتيكان حوالي 783 نسمة، ويعد وجود الحرس السويسري على أرضها شرفي فقط، وبمثابة شرطة أمنية لا لخوض الحرب.

20- ديمقراطية ساموا

منذ استقلالها عن نيوزيلندا عام 1962، قررت ساموا عدم تشكيل جيش، مع احتفاظها بإمكانية الحصول على مساعدات عسكرية من نيوزيلندا في حالة الحرب وفق معاهدة صداقة, وشكلت ساموا قوة شرطية صغيرة لحماية حدودها على المحيط الهادئ.

21- توفالو

هي ثالث أصغر دولة ذات سيادة من حيث عدد السكان بعد الفاتيكان وناورو, حيث يبلغ عدد سكانها 10,472 نسمة, تحمي حدود توفالو وحدة مراقبة بحرية دون تأسيس قوة عسكرية منذ انفصالها عن التبعية البريطانية عام 1978 ودخولها الأمم المتحدة.

22- جمهورية فانواتو

تقع الجمهورية شرق أستراليا, وحصلت على استقلالها عن فرنسا وبريطانيا عام 1980, وتستخدم 300 رجل وامرأة في فرقة متنقلة لأغراض الأمن الداخلي مع أسلحة بسيطة.

شاهد أيضاً

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 | بشار الجعفري في مؤتمر …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل