بالإجماع مجلس الأمن يبنى خطة لإحلال السلام في سوريا و فرنسا تطالب الأسد بالتنحي .

الحدث | وكالات |  سوريا 24 |

تبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة بالإجماع قرارا يدعم خطة طموحة لحل الأزمة في سوريا وإنهاء الحرب الدائرة في هذا البلد منذ قرابة خمس سنوات، فيما طالبت فرنسا بضمانات لتنحي الأسد.

وينص القرار على أن تبدأ “في مطلع كانون الثاني/يناير” مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة” حول عملية انتقال سياسي تنهي الحرب في سوريا، كما ينص على أن يتزامن بدء هذه المفاوضات مع سريان وقف إطلاق النار في سائر أنحاء سوريا.

ورحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي ترأس الجلسة بالقرار، معتبرا أنه يرسل “رسالة واضحة إلى كل المعنيين بأنه حان الوقت لوقف القتل في سوريا”.

وإذ أكد كيري أن ليست لديه “أي أوهام” بشأن صعوبة تنفيذ هذه الخطة الطموحة، أشاد بهذا “القدر غير المسبوق من الوحدة” بين الدول الكبرى بشأن ضرورة إيجاد حل للأزمة في سوريا.

من جهته رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ”أول قرار يركز على السبل السياسية لحل الأزمة” السورية، مشددا على أن “هذه خطوة بالغة الأهمية تتيح لنا المضي قدما” نحو حل ينهي النزاع.

وأكد الأمين العام أن الأمم المتحدة “مستعدة” لأداء دورها في تنظيم مفاوضات السلام، والإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار المنصوص عليه في القرار.

وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أن “يقوم من خلال مساعيه الحميدة، وجهود مبعوثه الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلي الدخول علي وجه السرعة في مفاوضات رسمية بشأن عملية انتقال سياسي مستهدفا أوائل شهر يناير /كانون الثاني المقبل”.

بان كي مون .. أنا قلقان و قلقان و مابعرف الى متى , شبكة سوريا 24

كما طلب القرار من الأمين العام أن “يقود، وبالتشاور مع الأطراف المعنية،الجهود الرامية إلي تحديد طرائق وقف إطلاق النار، ومواصلة التخطيط لعملية سياسية بقيادة سوريا”.

وشدد قرار المجلس علي “الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه، ويطلب من الأمين العام أن يقدم إلى مجلس الأمن تقريرا عن الخيارات المتاحة بشأن آلية تحظي بدعم جميع أعضاء المجلس”.

وأعاد القرار دعوات سابقة لمجلس الأمن تطالب جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بضرورة “منع وقمع الأعمال الإرهابية التي يرتكبها علي وجه التحديد تنظيم داعش وجبهة النصرة، وسائر الأفراد والجماعات والتنظميات والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة”.

ودعا القرار أيضا إلى ضرورة تقديم الأمين العام إلى مجلس الأمن في غضون شهر واحد، اعتبارا من تاريخ أمس، تقريرا عن الخيارات المتاحة لبناء الثقة بين النظام السوري والمعارضة.

ويقتبس القرار العناصر الواردة في خارطة الطريق التي أعدتها القوى الكبرى خلال اجتماعي تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر في فيينا.

وعقد اجتماع ثالث لمسار فيينا الجمعة في نيويورك بحضور وزراء خارجية 17 دولة.

وإضافة إلى المفاوضات بين النظام والمعارضة ووقف إطلاق النار، نصت خارطة طريق فيينا على تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا.

وأتى هذا القرار ثمرة مباحثات طويلة وصعبة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة).

فرنسا تطلب ضمانات لتنحي الأسد

طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مجلس الأمن الجمعة بـ”ضمانات” بأن الرئيس السوري بشار الأسد سيرحل عن السلطة بموجب الخطة التي اعتمدها المجلس في قرار أصدره بالإجماع لتوه، التي تنص على بدء مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة.

بشار الأسد , شبكة سوريا 24

وقال فابيوس إثر تبني المجلس بالإجماع قرارا يدعم خطة طموحة لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ قرابة خمس سنوات: “يجب ان تكون هناك ضمانات بشأن خروج بشار الأسد” من السلطة، مؤكدا ان تنحي الرئيس السوري “ضروري ليس فقط لأسباب أخلاقية، ولكن أيضا لضمان فاعلية” الحل المرتجى.

وتساءل الوزير الفرنسي “كيف يمكن لرجل أن يجمع شعبا بعدما ساهم إلى حد كبير في ذبحه؟”.

وأضاف: “طالما أن الحكم الحالي للأسد مستمر، يبدو إجراء مصالحة حقيقية ودائمة بين الشعب والدولة السورية أمرا بعيد المنال”.

ودعا فابيوس إلى “تطبيق انتقال فعال ينطوي على نقل صلاحيات تنفيذية كاملة إلى سلطة انتقالية، بما في ذلك خصوصا السيطرة على الجهاز العسكري والأمني، كما ينص عليه بيان جنيف”.

شاهد أيضاً

الطقس في سوريا

الطقس في سوريا خلال أسبوع تراجع واضح في موجة الصقيع

سوريا | طقس سوريا | سوريا 24 | الطقس في سوريا خلال أسبوع تراجع واضح …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل