النظام السوري يشن أكثر من 60 غارة أسفرت عن سقوط 200 شخص بين قتيل وجريح

سوريا 24 – وكالات

 

صب النظام السوري «حمم النار» على الغوطة الشرقية لدمشق، وشن أكثر من 60 غارة أسفرت عن سقوط 200 شخص بين قتيل وجريح، ضمنهم أطفال ونساء، في وقت جمد «جيش الإسلام» المعارض الحياة العامة في دمشق واللاذقية معقل النظام غرب البلاد.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن حوالى 60 شخصاً بينهم 12 طفلاً و7 سيدات قتلوا بحوالى 60 غارة شنتها مقاتلات النظام على «مناطق في مدن وبلدات كفربطنا وعربين ودوما وسقبا وعين ترما» شرق العاصمة، لافتاً إلى أن عدد القتلى «مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى في حالات خطرة».

كما قتل تسعة أشخاص بينهم عنصر من الشرطة وجرح خمسون في دمشق، بقصف من مواقع «جيش الإسلام» بقيادة زهران علوش الذي يتخذ مدينة دوما في الغوطة مقراً له. وذكر «المرصد» أن 120 قذيفة سقطت على مناطق في العاصمة وقرب مواقع أمنية وحكومية.

وكان علوش أعلن الثلثاء في بيان، دمشق «منطقة عسكرية». وأورد التنظيم، وهو من أبرز مجموعات المعارضة المسلحة، أنه سيتخذ من العاصمة «مسرحاً للعمليات» ردّاً على «الغارات الجوية الهمجية التي ينفذها النظام على مدينة دوما وبقية مدن الغوطة الشرقية، وبسبب اكتظاظ العاصمة بالثكن العسكرية والمراكز الأمنية ومرابض المدفعية وراجمات الصواريخ ومقرات القيادة والسيطرة التابعة للنظام».

وفي 25 كانون الثاني (يناير) الماضي، طاولت حملة قصف مماثلة دمشق، وسبقتها تهديدات من «جيش الإسلام»، في وقت تتعرض مناطق في ريف العاصمة في شكل يومي لغارات طائرات حربية ومروحية تابعة للنظام.

وأشار علوش في حسابه على «تويتر» إلى «خروج قذائف هاون من فرع فلسطين (للاستخبارات العسكرية) وإدارة أمن الدولة وسقوطها على الأحياء السكنية في دمشق لتشويه صورة جيش الإسلام». وحذّر المدنيين من «التجول في الشوارع حتى الإعلان عن رفع حظر التجول».

وقال نشطاء معارضون إن «الدوام أوقف في كل المدارس العامة والخاصة في دمشق». وأعلنت الجامعات تأجيل موعد الامتحانات المقررة أمس، بالتزامن مع سماع صفارات الإنذار.

وأعلن «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أن «نظام الأسد شنّ هجمة إرهابية حاقدة تعبّر عن حقيقته، باعتباره عصابة إرهابية منظمة تسلطت على سورية وشعبها ومقدراتها بالقمع والقتل والإفساد طوال عقود، حيث استهدفت طائرات الأسد مدن دوما وعربين وكفربطنا في ريف دمشق بعشرات الغارات العشوائية».

وكانت شبكة «سمارت» المعارضة أفادت بأن مقاتلي المعارضة «استعادوا السيطرة على أجزاء من حي جوبر شرق دمشق، عقب معارك ضارية مع قوات النظام أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفها».

وساهمت هذه التطورات في انخفاض سعر صرف الليرة السورية إلى نحو 230 لليرة مقابل الدولار، علماً أنه كان 46 ليرة بداية 2011. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمحروقات.

واستهدف «جيش الإسلام» مدينة اللاذقية بالقصف، إذ أفاد «المرصد» عن سقوط «قذائف أطلقها جيش إسلامي على أماكن في منطقتي قنينص وعلي جمال في مدينة اللاذقية، ما أدى إلى سقوط 4 جرحى». وأشار ناشطون معارضون إلى «نزوح» في بعض أحياء اللاذقية بسبب القصف.

شاهد أيضاً

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

بشار الجعفري في مؤتمر جنيف نبي أو مفاوض !؟

الحدث | كتب : أحمد حسن محمد | سوريا 24 | بشار الجعفري في مؤتمر …

Close
رجاء ادعم الموقع
بالضغط على اي من هذه الازرار ستجعل الموقع افضل