أعلنت عشر مؤسسات إعلامية أميركية بينها “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” و”إن بي سي يونيفرسال” عزمها توحيد جهودها لتجربة طائرات من دون طيار من شأنها السماح لها على المدى البعيد بجمع أخبار.

وفي مؤشر لهذا الشغف بهذه الطائرات المسيرة عن بعد، أعلنت محطة “سي إن إن” الإخبارية من جهتها قبل أيام عزمها التعاون مع جامعة “جورجيا تك” لإجراء اختبارات بدورها على استخدام طائرات من دون طيار في تغطياتها الإخبارية.

وفي إطار اختباراتها، تعتزم مؤسسات عدة من بينها “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” و”اسوشييتد برس” وأيضا وكالة “غيتي ايميجز” للصور التعاون مع جامعة “فيرجينيا تك”.

وأوضحت هذه المؤسسات في بيان أن مبادرتها ترمي إلى وضع “سيناريوهات من الحياة الواقعية تقوم فيها وسائل الإعلام الإخبارية باستخدام طائرات صغيرة من دون طيار”.

وتعتبر جامعة “فيرجينيا تك” الواقعة على بعد حوالي 400 كلم جنوب غرب واشنطن جزءا من مؤسسات قليلة يسمح لها بإجراء اختبارات على طائرات من دون طيار لأغراض مدنية.

وبحسب روز موني من جامعة “فيرجينيا تك”، يمكن أن يفضي التعاون مع الوسائل الإعلامية على المدى البعيد إلى “إجراءات سريعة وعملية وقليلة التكلفة لجمع المعلومات، ما سيسمح أيضا بعدم تعريض الصحافيين للخطر”.

وخلافا لما هو حاصل في بلدان أخرى، تحظر الولايات المتحدة استخدام طائرات من دون طيار في القطاع الخاص بانتظار وضع تشريع حازم لهذه المسألة.