أعلن الجيش الأول التابع لتشكيلات الجبهة الجنوبية أمس السبت بدء معركة "كسر المخالب" ضد قوات النظام السوري في محافظة درعا، جنوب سوريا.

وفي الثاني من يناير الماضي، أعلنت الفصائل العسكرية المعارضة في محافظة درعا عن اتحادها في تشكيل هو الأكبر من نوعه، أطلق عليه اسم "الجيش الأول" بقيادة العقيد الركن صابر سفر، ويقدر تعداده بعشرة آلاف مقاتل.

وأوضح الجيش الأول في بيانه أنه يعتبر كافة النقاط الأمنية والمواقع العسكرية في كل من مدينة الصنمين وبلدات جباب وكفر شمس وجدية وقيطة والقنية، هدفاً لنيران مدافعه ورشاشاته، محذراً المدنيين من الاقتراب من تلك المواقع.

كما أكد على رفع الجاهزية لدى تشكيلات المدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ والهاون، وألوية المشاة التابعة له.

وذكر البيان أن العملية تأتي رداً على المجازر التي يرتكبها النظام بحق المدنيين، مشيراً إلى أن العملية سوف تبدأ بعد انقضاء 48 ساعة من الإعلان.